٣٤٥٩ - (خ م ط د س) جبير بن مطعم ﵁ قال: «سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقرأُ في المغرب بـ ﴿الطُّورِ﴾ » . زاد في رواية «فلما بلغ هذه الآية: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٧] كاد قلبي أن يطيرَ» . ⦗٣٤٦⦘
قال سفيان: «فأمَّا أنا فلم أسمع هذه الزيادة» . وفي رواية: «أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارَى بدر - ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المُسَيْطر) : بالسين والصاد: المسلط على القوم، القاهر [لهم] ، يقال: تسيطر علينا يتسيطر، وسيطر يسيطر: والأصل فيه السين والصاد مقلوبة منها لأجل الطاء.