Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 351

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الصاد
  3. الكتاب الأول: في الصلاة
  4. القسم الأول: في الفرائض وأحكامها، وما يتعلق بها
  5. الباب الأول: في الصلاة وأحكامها
  6. الفصل الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  7. الفرع الثالث: في القراءة
  8. النوع الثالث: في السور
  9. صلوات مشتركة

٣٤٧٠ - (خ م د ت س) شقيق بن سلمة قال: جاء رجل يقال له: نَهيكُ ابن سنان، إلى عبد الله بن مسعود، فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأُ هذا الحرفَ: ألِفاً تجدُهُ، أمْ ياء ﴿مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] أو ﴿مِنْ مَاءٍ غَير يَاسِنٍ﴾ ؟ فقال له عبد الله: أوَ كُلَّ القرآنِ قد أحصيتَ غيرَ هذا؟ قال: إني لأقرأُ المفصَّل في كل ركعة، فقال عبد الله: هذّاً كهذِّ الشِّعْر، إن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوِزُ تَرَاقيهُمْ، ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخَ نفع، إن أفضل الصلاة الركوع والسجودُ، إني لأعلم النظائر التي كان رسولُ الله ﷺ يقْرُنُ بينهنَّ، سورتين في كلِّ ركعة، ثم قام عبد الله، فدخل علقمة في إثْرِهِ، فقلنا له: سَلْهُ عن النَّظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بها في كلِّ ركعة، فدخل عليه، فسأله؟ ثم خرج علينا، فقال: عشرون سورة من أول المفصل، على تأليف عبد الله، آخرهن من الحواميم ﴿حم الدخان﴾ ، و ﴿عَمَّ يَتسَاءَلُونَ﴾ هذه رواية البخاري ومسلم.

وفي رواية أبي داود عن علقمة، والأسود، قالا: «أتى ابنَ مسعود رجل، فقال: إني أَقرأ المفصل في ركعة، فقال: هذًّا كهذِّ الشِّعْرِ، ونَثراً كَنَثرِ الدَّقَلِ؟ لكنَّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة ﴿الرحمن﴾ و ﴿النجم﴾ في ركعة، و ﴿اقتربت﴾ و ﴿الحاقَّة﴾ في ركعة، و ﴿الطور﴾ و ﴿الذاريات﴾ في ركعة، و ﴿إذا وقعت﴾ ، و «ن» في ركعة، و ﴿سأل سائل﴾ و ﴿النازعات﴾ في ركعة، و ﴿ويل للمطففين﴾ و ﴿عبس﴾ في ركعة، و «المدثر» و «المزَّمِّل» في ركعة، و «هل أتى» ، ولا «أقسم بيوم القيامة» في ركعة ⦗٣٥٢⦘ و «عمَّ يتساءلون﴾ ، ﴿المرسلات﴾ في ركعة و ﴿الدخان﴾ و ﴿إذا الشمس كُوِّرَتْ﴾ في ركعة» . وقال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود.

وفي رواية النسائي، قال مسروق: «أتاه رجل، فقال: إني قرأتُ الليلة المفصَّل في ركعة، فقال: هذًّا كهذِّ الشِّعْرِ؟ لكنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقرأ النظائر عشرين سورة من المفصل، من آل حم» وفي أخرى عن شقيق، قال: «قال رجل عند عبد الله: قرأتُ المفصل في ركعة، قال: هذًّا كهذِّ الشعْرِ؟ لقد عرفتُ النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقْرُنُ بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين [سورتين] في ركعة» .

وفي أخرى عن شقيق: «قال عبد الله: إن لأعرِفُ النظائر التي كان يقرأ بهن رسولُ الله ﷺ، عشرين سورة في عشر ركعات، ثم أخذ بيد علقمة، فدخل، ثم خرج إلينا علقمة، فسألناه؟ فأخبرنا بهن» .

وفي رواية الترمذي، قال: سأل رجل عبد الله عن هذا الحرف ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ أو ﴿غَيْرِ يَاسِنٍ﴾ ؟ قال: كل القرآن قرأْتَ غير هذا؟ قال: نعم قال: إن قوماً يقرؤونه يَنْثُرونه نثر الدَّقلِ، لا يجاوزُ تَرَاقِيُهم، إني لأعرِف السُّورَ النَّظائرَ التي كان رسول الله ﷺ يقْرُنُ بينَهُنَّ، قال: فَأَمَرْنَا علقمةَ، فسأله؟ فقال: عشرون سورة من المفصَّل، كان النبيُّ ﷺ يقْرُنُ بين كل سورتين في ركعة» (١) . ⦗٣٥٣⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(آسِنٍ) : أسن الماء يأسن: إذا تغيرت ريحه.

(تراقيهم) : التراقي: جمع ترقوة، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، وعنده مخرج الصوت.

(هذًّا) : الهذُّ: سرعة القطع، والمراد به: سرعة القراءة والعجلة فيها، وهو نصب على المصدر.

(كنثر الدَّقَل) : الدَّقَل: أردأ التمر، فلا تراه ليبسه ورداءته يجمع، بل يكون منثوراً.

(النظائر) : جمع نظير، وهو المثل والشبه.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 5، ص 351 (SanadKitab #25800, hlm. urut 3691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.