١٨٥ - (خ ت) ابن عمر ﵄ قال: أخَذَ رسول الله ﷺ بِمَنْكبي، فقال: «كُنْ في الدنيا كأنك غَريبٌ، أو عابِرُ سَبيلٍ (١) » .
وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيتَ فلا تَنتَظِر الصَّباحَ، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءَ، وخُذْ من صحتك لمرضك (٢) ، ومن حياتك لموتك.
هذه رواية البخاري، وأخرجه الترمذي قال: أخذ رسول الله ﷺ ببعض جَسَدي، فقال: «كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ، أو عابِرُ سبيلٍ، وعُدَّ نَفْسَكَ من أهل القبور» .
قال مجاهد: فقال لي ابن عُمَرَ: إذا أصْبَحْتَ فَلَا تُحدِّث نَفْسَك بالمساء، وإذا أمسيتَ فلا تُحدِّث نَفْسَك بالصَّباح، وخُذْ من صِحَّتِك لسَقَمِكَ، ومن ⦗٣٩٣⦘ حياتِكَ قَبْلَ موتِكَ، فإنَّكَ لا تدري يا عبد الله: ما اسمُكَ غدًا (٣) ؟.