٣٩٩٣ - (م د س) أم هشام بنت حارثة بن النعمان ﵂: قالت: «لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رسولِ الله ﷺ واحداً سنتين - أو سنة وبعض سنة - ما أخذتُ ﴿ق. والقُرْآنِ المَجيدِ﴾ إلا عن لسان رسولِ الله ﷺ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس» .
(١) رواه مسلم رقم (٨٧٣) في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، وأبو داود رقم (١١٠٠) في الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس، والنسائي ٣ / ١٠٧ في الجمعة، باب القراءة في الخطبة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٤٣٥) قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. ومسلم (٣/١٣) قال: حدثنا عمرو الناقد. قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. وابن خزيمة (١٧٨٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى. قال: حدثنا جرير، عن محمد بن أبي بكر.
كلاهما - عبد الله بن محمد، ومحمد بن أبي بكر - عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، فذكره.
وبلفظ «ما حفظت ﴿ق﴾ إلا من في رسول الله ﷺ يخطب بها كل جمعة. قالت: وكان تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحدا.» .
أخرجه أحمد (٦/٤٦٣) . ومسلم (٣/١٣) قال: حدثني محمد بن بشار. وأبو داود (١١٠٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، وابن خزيمة (١٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وابن بشار - قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن محمد بن معن، فذكره.
* في رواية أحمد «عن ابنة حارثة بن النعمان» وفي رواية ابن خزيمة: «عن ابنة الحارثة بن النعمان» . قال ابن خزيمة: ابنة الحارثة هذه هي أم هشام بنت حارثة.
* وفي رواية أبي داود: «عن بنت الحارث - كذا - ابن النعمان» . قال أبو داود: قال روح بن عبادة عن شعبة. قال: بنت حارثة بن النعمان. وقال ابن إسحاق: أم هشام بنت حارثة بن النعمان.
وبلفظ «حفظت ﴿ق. والقرآن المجيد﴾ من في رسول الله ﷺ وهو على المنبر يوم الجمعة.» .
أخرجه النسائي (٣/١٠٧) وفي الكبرى (١٦٤٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا هارون بن إسماعيل. قال: حدثنا علي، وهو ابن المبارك، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، فذكره.
* وأخرجه أحمد (٦/٤٣٥) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ابن أخي عمرة سمعته منه قبل أن يجيء الزهري، عن امرأة من الأنصار. قالت: كان تنورنا وتنور النبي- ﷺ واحدا، فما حفظت ﴿ق﴾ إلا منه كان يقرؤها.