٤٠٨٩ - (ت د) محمد بن إبراهيم [التيمي] عن قيس [بن عمرو] : قال: «خرج رسولُ الله ﷺ، فأقيمت الصلاةُ، فصلَّيتُ معه الصبحَ، ثم انصرفَ النبيُّ ﷺ فوجدني أُصلي، فقال: مهلاً يا قيسُ، أصلاتان معاً؟ فقلتُ: يا رسولَ الله، إِني لم أكن ركعتُ ركعتي الفجر، قال: فلا إذاً» . أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود عن قيس [بن عمرو] قال: «رأَى رسولُ الله ﷺ رجلاً يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسولُ الله ﷺ: صلاة الصبح ركعتان (١) ، فقال الرجل: إِني لم أكنْ صليتُ الركعتين اللَّتَيْن قبلهما، ⦗٢٠⦘ فصليتُهما الآن، فسكَت رسولُ الله ﷺ» .
وفي رواية عبدِ ربِّه، ويحيى ابني سعيد: «أَن جدَّهم صلى مع النبيِّ ﷺ» ... بهذه القصة، مرسل (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مَهْلاً) : بمعنى أمهل أي تأنّ واتئد، يقال للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد.