٤٣٣٩ - (ط س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف ﵁: «أن ⦗٢٣٨⦘ مسكينة مَرِضَتْ، فأُخبِرَ رسولُ الله ﷺ بمرضها. قال: وكان رسولُ الله ﷺ يعُود المساكين، ويسأل عنهم، فقال كان رسولُ الله ﷺ: إِذا ماتت فآذِنُوني بها، فخُرِج بجنازتها ليلاً، فكَرِهُوا أن يُوقِظُوا رسولَ الله ﷺ فلما أصبح رسولُ الله ﷺ أُخْبِرَ بالذي كان من شأْنها، فقال: ألم آمرْكم أن تُؤْذِنُوني بها؟ فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نوقِظَكَ ونخرِجَكَ ليلاً، فخرجَ رسولُ الله ﷺ حتى صفَّ بالناسِ على قَبرِها، وكبَّر أربع تكبيرات» . أَخرجه الموطأ.
وفي رواية النسائي قال: «اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبيُّ ﷺ يسأَل عنها، وقال: إِن ماتت فلا تدفنوها حتى أُصلِّيَ عليها، فتُوفِّيت، فجاؤوا بها إِلى المدينة بعد العَتَمة، فوجدوا رسولَ الله ﷺ قد نام، فكرهوا أن يُوقظوه، فصلَّوْا عليها، ودفنوها ببقيع الغَرْقَدِ، فلما أصبحَ رسولُ الله ﷺ جاؤوا، فسألهم عنها؟ فقالوا: قد دُفِنَت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائماً، فكرهنا أن نُوقِظَكَ، قال: فانْطَلِقوا، فانطلق يمشي ومشَوْا معه، حتى أَرَوْهُ قبرها، فقام رسولُ الله ﷺ وصفُّوا وراءَهُ، فصلى عليها، وكبر أربعاً» (١) .