٢٧٤ - (خ م ط د س) ابن عمر ﵄ أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: «مَن اشترى طعامًا، فلا يَبِعهُ حتى يَستَوفِيَه» قال: وكُنا نشتري الطعام من الرُّكبانِ جُزافًا، فنهانا رسول الله ﷺ أن نبيعه حتى نَنْقُلَهُ من مكانه.
وفي رواية إلى قوله: «حتى يَسْتَوْفِيَهُ» .
وفي رواية قال: كنا في زمان رسول الله ﷺ نبتاعُ الطعام، فَيَبعثُ علينا من يأمرُنا بانتقالِهِ من المكان الذي ابتعناه فيه، إلى مكانٍ سواهُ، قبل أن نبيعَهُ.
وفي أخرى قال: كانوا يشترونَ الطعام من الرُّكبان على عهد النبي ﷺ فيبعثُ عليهمْ منْ يمنعهم أن يبيعوه حيث اشْتَرَوْهُ حتى يَنْقُلُوه، حيث يُباع الطعام.
وفي أخرى قال: كنا نَتلَقَّى الرُّكبان، فَنَشْتَرِي منهم الطَّعام، فَنَهى النبيُّ ﷺ أن نَبيعَه حتى نَبلُغَ به سوقَ الطعامِ.
وفي أخرى قال: من ابتاع طعامًا فلا يَبِعْهُ حتى يَقْبِضَهُ.
وفي أخرى قال: رأيت الناسَ في عهد رسولِ الله ﷺ إذا ابتاعوا الطعام جُزافًا، يُضْرِبونَ أن يبيعُوه في مكانه، حتى يُؤووه إلى رِحَالِهم. ⦗٤٥٥⦘
وفي رواية: يُحَوِّلوه.
وفي رواية: أنه كان يشتري الطعام جزافًا فَيَحْمِلُهُ إلى أهله. هذه روايات البخاري ومسلم.
وأخرجه «الموطأ» منه ثلاثَ روايات: الثانية، والثالثة، والسادسة.
وأخرج أبو داود: الثانية، والثالثة، والسابعة.
وله في أخرى: أنَّهم كانوا يبتاعون (١) الطعام في أعلَى السوق، فَيَبِيعونَهُ في مكانهِ، فنهاهم رسول الله ﷺ عن بيعه في مكانه حتى يَنْقُلُوه. وأخرج النسائي نحوًا من هذه الروايات (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
الركبان: جمع راكب، وهو الذي يركب الإبل خاصة، هذا في ⦗٤٥٦⦘ الأصل، ثم اتسع فيه حتى صار يقال لكل من يركب دابة: راكب مجازًا، وإن لم يكن معروفًا، والمراد به في الحديث: الذين يجلبون الأرزاق وغيرها من المتاجر والبضائع للبيع.
جُزافًا: الجُزاف والجَزْفُ: المجهول القدر.
يُؤووه: أي: يضموه ويجمعوه، من آواه يؤويه: إذا ضمه إليه.