٤٦٣٢ - (خ م د س) أسامة بن زيد ﵄: قال: «أَرسلتْ بنتُ النبيِّ ﷺ إِليه: إن ابناً لي قُبض، فائتنا - وفي رواية: إِن ⦗٤٣٧⦘ ابني احتُضِر فاشهدنا - وفي أخرى: إِن ابنتي قد حُضِرَتْ - فأَرسل يقرئُ السلام، ويقول: إن للهِ ما أَخذَ، وله ما أعطى، وكلّ عنده بأجل مسمى، فلتصبِرْ ولتَحْتَسِبْ، فأرسلت إِليه: تقسم عليه باللهِ ليأتِينَّها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(احْتُضِرَ) المريض: إذا أشفى على الموت، وجاءه مقدمات الموت.