٤٦٣٧ - (خ م) عبد الله بن مسعود ﵁: قال: «كأني أنظرُ إِلى رسولِ الله ﷺ يحْكِي نبيّاً من الأنبياء ضَرَبَه قومُهُ فأدْمَوْهُ، وهو يَمْسَحُ الدَّمَ عن وجهه، ويقول: اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمونَ» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) .
(١) رواه البخاري ١٢ / ٢٤٩ في استتابة المرتدين، باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ﷺ ولم يصرح، وفي الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ومسلم رقم (١٧٩٢) في الجهاد، باب غزوة أحد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (١/٣٨٠) (٣٦١١) قال: حدثنا أبو معاوية وفي (١/٤٣٢) (٤١٠٧) قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية. وفي (١/٤٤١) (٤٢٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (٤/٢١٣، ٩/٢٠) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. ومسلم (٥/١٧٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، ومحمد بن بشر. وابن ماجة (٤٠٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم - أبو معاوية، ووكيع، وشعبة، وحفص بن غياث، ومحمد بن بشر - عن الأعمش.
٢-وأخرجه أحمد (١/٤٢٧) (٤٠٥٧) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١/٤٥٣) (٤٣٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١/٤٥٦) (٤٣٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. والدارمي (٢٤٧١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. والبخاري في الأدب المفرد (٧٥٧) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد.
كلاهما - حماد بن زيد، وحماد بن سلمة - عن عاصم بن بهدلة.
كلاهما - الأعمش، وعاصم - عن شقيق أبي وائل، فذكره.
* صرح الأعمش بالسماع في روايتي شعبة وحفص بن غياث، عنه.