٤٨١٨ - (د) قيس بن سعد بن عبادة ﵄: قال: «زارنا ⦗٥٧٨⦘ رسولُ الله ﷺ في منزلنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله، فَرَدَّ أبي ردّاً خَفِيّاً، فقلتُ: أَلا تأذَنُ لرسولِ الله ﷺ؟ فقال: دَعْهُ حتى يُكْثِرَ علينا من السلام، فقال رسولُ الله ﷺ: السلامُ عليكم ورحمةُ الله، فردَّ سعد ردّاً خفيّاً، ثم قال رسولُ الله ﷺ: السلامُ عليكم ورحمةُ الله، ثم رَجَعَ رسولُ الله ﷺ واتَّبَعهُ سعد، فقال: يا رسولَ الله، إِني كنتُ أسمع تسليمكَ، وأردهُ عليك ردّاً خفيّاً، لتُكْثِرَ علينا من السلام، قال: فانصرف معه النبيُّ ﷺ، وَأَمر له سعد بغسْل فاغتسل، ثم ناوَلَهُ مِلْحَفة مصبوغة بزَعفران - أو وَرْس - فاشتمل بها، ثم رفع رسولُ الله ﷺ يديه، وهو يقول: اللَّهمَّ اجعل صلواتِكَ ورحمَتَكَ على آل سعد بنِ عُبادَةَ، قال: ثم أصابَ رسولُ الله ﷺ من الطعام، فلما أراد الانصراف، قَرَّبَ له سعد حماراً قد وطَّأْ عليه بقطيفة، فركب رسولُ الله ﷺ، فقال سعد: يا قيسُ، اصحَبْ رسولَ الله ﷺ، [قال قيس] : فصحبتُه، فقال لي رسولُ الله ﷺ: اركب معي، فأَبَيْتُ، ثم قال: إِمَّا أن تركبَ، وإِمَّا أن تنصرفَ، قال: فانصرفتُ» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗٥٧٩⦘