Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 6, halaman 634

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الصاد
  3. الكتاب السابع: في الصحبة
  4. الفصل الثالث عشر: في الركوب والارتداف

٤٩١٠ - (خ) أنس بن مالك ﵁ قال: «كنا مع النبي ﷺ مَقْفَلَه من عُسْفان، ورسولُ الله ﷺ على راحلته، وقد أرْدَفَ صَفيَّة بنتَ حُيَيّ، فعثرت ناقته، فصُرِعا جميعاً، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسولَ الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فقلب أبو طلحة ثوباً على وجهه وقصد قصدَها، فأَلقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، وأصلح لهما مَرْكَبهما فركبا، واكْتَنَفْنا رسولَ الله ﷺ، فلما أشرفنا على المدينة قال النبيَّ ﷺ: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون قال: فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة» أخرج البخاري هكذا (١) . ⦗٦٣٥⦘

وقد أخرج هو ومسلم هذا المعنى بزيادة ونقصان في روايات عدَّة، يرد ذِكْر بعضها في غزوة خيبر، وبعضها في زواج النبي ﷺ بصفيَّة، وبعضها في في فضل المدينة.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فصُرعا) صُرع الراكب: إذا وقع عن ظهر مركوبه.

(فاقتحم) اقتحم الأمر: إذا رمى نفسه فيه من غير رَوِيَّة.

(آيبُون) آب الرجل: إذا رجع من سفره.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 6، ص 634 (SanadKitab #25800, hlm. urut 5131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.