٤٩٧٦ - (م د س) بريدة ﵁: قال: قال رسول الله ⦗٦٧٢⦘ ﷺ: «حُرْمةُ نساءِ المجاهدين على القاعدين كحُرْمة أُمَّهَاتهم، [و] ما من رجل من القاعدين يَخْلُف رجلاً من المجاهدين في أهل فيَخُونُهُ فيهم، إِلا وُقِفَ له يومَ القيامة، فيأخذ مِن حسناتهِ ما شاء (١) حتى يرضَى، ثم التَفَتَ إِلينا رسولُ الله ﷺ فقال: فما ظَنُّكم؟» . أخرجه مسلم.
وفي رواية أَبي داود مثله، وفيه: «إِلا نُصِبَ له يوم القيامة، فقيل: هذا قد خَلفك في أهلك، فخُذ من حسناته ما شئت ... الحديث» .
وفي رواية النسائي مثل [رواية] أبي داود، وزاد: «تُرَوْن يَدَعُ له من حسناته شيئاً؟» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يخلُف) خَلَفْتُ الرجل في أهله: إذا قُمت فيهم مقامه، ونظرت في حالهم ودبَّرتَهم، والله أعلم.
تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء السادس من كتاب «جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ» ، ويليه الجزء السابع وأوله «كتاب الصَّداق»