٥٠٢٨ - (د ت س) أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، إنه يُستَقَى لك من بئر بُضاعة، وهي بئر تُلْقَى فيها لحوم الكلاب، وخِرَقُ المحائِضِ، وعَذِرُ الناس؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الماءَ طهور لا يُنَجِّسُه شيء» .
وفي رواية قال: «قيل: يا رسول الله، أنتوضأُ من بئر بُضاعَةَ، وهي يُطْرَح فيها الحِيَضُ (١) ، ولحم الكلاب والنَّتْنُ؟ فقال رسول الله ﷺ: «الماء طهُور لا يُنَجِّسه شيء» .
أخرجه أبو داود، وقال: سمعت قتيبة بن سعيد قال: سألتُ قَيِّمَ بئر بضَاعة عن عمقها؟ فقال: أكثر ما يكون الماء فيها إلى العَانَة، قلت: فإذا ⦗٦٤⦘ نقص؟ قال: دُون العورة» قال أبو داود: قَدَّرتُ بئر بضاعة بردائي - مَدَدتُهُ عليها، ثُمَّ ذَرَعْتُهُ - فإذا عرضُها: ستَّةُ أذْرُع، وسألتُ الذي فتح لي باب البُستان فأدخلني إليه: هل غُيِّرَ بناؤها عما كانت عليه؟ فقال: لا، ورأيت فيها ماء مُتَغَيِّر اللون.
وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الثانية (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عذر) العذرة: الغائط، والعذرُ جنس لها، وجمعها: العذرات.