٥٤٠٣ - (م د س) عائشة ﵂ قالت: «كنت أشرب من الإناء وأنا حائض، ثم أُنَاوِلُه النبيَّ ﷺ، فيضع فَاهُ على موضع فِيَّ» أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «كنت أتَعَرَّق العَرْقَ وأنا حائض، فأُْعطيه رسول الله ﷺ، فيضع فَمَهُ في الموضع الذي وضعتُ فَمِي ⦗٣٥٥⦘ فيه، وكنت أشرب من القَدَح فأُناوله إياه، فيضع فمَه في الموضع الذي كنت أشرب» .
وفي رواية للنسائي عن شُريح بن هانئ «سألها: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامِث؟ قالت: نعم، كان رسول الله ﷺ يدعوني، فآكل معه وأنا عَارِك، وكان يأخذُ العَرْق فيُقْسم عليَّ فيه، فآخذُه فأتعَرَّق منه، ويضع فَمه حيث وضعت فمي من العَرْق، ويدعو بالشراب، فيُقسم عليَّ فيه، قبل أن يشرب منه، فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه، فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القَدَح» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أتَعرَّق العَرْق) العرق: العظم عليه بقية اللحم، وتَعرَّقَه: إذا أكل ذلك اللحم الباقي عليه.
(عَارِك) عَرَكَت المرأة تَعْرُك فهي عارِك: إذا حاضت.