٥٥٤٨ - (خ م د س) أنس بن مالك ﵁ قال: «أتانا ⦗٤٥٨⦘ مُنَادي رسول الله ﷺ، فقال: إن رسول الله ﷺ يَنْهَاكم عن لُحُوم الحُمُر، فإنها رِجْس» .
وفي أخرى قال: «صَبَّح رسول الله ﷺ خيبر، فخرجوا إلينا، ومعهم المَسَاحي، فلما رأوْنا قالوا: محمد والخميسُ (١) ، ورجعُوا إلى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فرفع رسول الله ﷺ يدَهُ، وقال: الله أكبر، خَرِبَتْ خيبرُ، إنا إذا نَزَلْنا بِسَاحَة قوم فَسَاءَ صباحُ المنْذَرين، فأصَبْنا فيها حُمُراً، فطبخناها، فنادى مُنادي رسول الله ﷺ، فقال: إن الله ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس» .
أخرجه النسائي، وأول هذه الرواية الثانية إلى قوله: «المنذَرين» قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وهو مذكور في «غزوة خيبر» من «كتاب الغزوات» وفي «كتاب النكاح» من «حرف النون» .
ولهذا الحديث طرق كثيرة، فمن جملتها: ما أخرجه البخاري مثل النسائي، وقال: ومنهم من قال: «فإنها رجس أو نَجَس» وأن المنادي كان أبا طلحة.
وفي أخرى له «إن الله ورسولَه يَنْهَيانكم عن لُحُومِ الحُُمُر الأهلية فأُكْفِئت القُدُور وإنها لَتفُورُ باللحم» (٢) . ⦗٤٥٩⦘