Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 7, halaman 520

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الطاء
  3. الكتاب الثالث: في الطب والرقى
  4. الباب الأول: في الطب
  5. الفصل الثالث: فيما وصفه النبي ﷺ وأصحابه من الأدوية
  6. العجوة

العَجْوة

٥٦٤١ - (خ م د) سعد بن أبي وقاص ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «مَن اصْطّبَحَ كلَّ يوم سَبْعَ تمرات من عجوة، لم يضُرَّه سُمّ ولا سِحْر ذلك اليوم إلى الليل» .

وفي رواية: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن تَصَبَّحَ بسبعِ تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سُمّ ولا سحر» .

وفي أخرى: أنه سمع رسول الله ﷺ قال: «مَن أكل سبع تمرات من بين لَابَتَيْها حين يُصبح: لم يضرَّه سُمّ حتى يُمْسِي» .

أخرجه البخاري ومسلم، و [أخرج] أبو داود الثانية، وأخرج مسلم الثالثة والأولى ذكرها رزين (١) .

وفي أخرى لأبي داود قال: «مَرِضْتُ مرضاً، فأتاني رسول الله ﷺ يَعُودُني، فوضع يده بين ثَدْيَيَّ، حتى وجدتُ بَرْدَها على فؤادي، فقال: ⦗٥٢١⦘ إنك رجل مَفْؤُود، ائْتِ الحارث بن كَلَدةَ أخا ثَقيف، فإنه رجل يَتَطَبَّبُ، فلْيأخُذ سبعَ تمرات من عجوة المدينة، فَلْيَجأهُنَّ بنَوَاهُنَّ، ثم لْيَلُدَّكَ بهن» (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تصبح عجوة) العجوة: نوع من تمر المدينة معروف. وتصَبُّحه: الأكل منه كل يوم بُكْرَة على الرِّيق وقت الصباح، والاصْطِبَاح مثله.

(لابَتَيْهَا) اللابَة: الحَرَّة، وهي الأرض ذات الحجارة السود، والمراد به: حَرَّتَا المدينة.

(مفؤود) رجل مفؤود: يشكو وجع فؤاده، فَأَدْتُه: إذا أصبت فُؤاده.

(فَلْيجَأْهُنَّ) وَجَأْتُ النَّوى ونحوه: إذا دَقَقْتَه.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 7، ص 520 (SanadKitab #25800, hlm. urut 5862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.