Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 7, halaman 538

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الطاء
  3. الكتاب الثالث: في الطب والرقى
  4. الباب الأول: في الطب
  5. الفصل الرابع: فيما نهي عن التداوي به

الفصل الرابع: فيما نُهي عن التداوي به

٥٦٦٧ - (م ت د) وائل بن حجر ﵁: «أن طارِقَ بن سُوَيد سأل النبيَّ ﷺ عن الخمر؟ فنهاه - أو كَرِهَ أن يصنَعَها - فقال: إنما أصْنَعُها للدَّواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم.

وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبيَّ ﷺ وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنَّا نتداوى بها، فقال رسول الله ﷺ: «ليست بدواء، ولكنها داء» .

وعند أبي داود «أنه سأل النبيَّ ﷺ عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبيَّ الله، إنها دواء؟ فقال النبيُّ ﷺ: لا، ولكنها داء» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ولكنها داء) إنما سَمَّى الخمر داء، لما في شربها من الإثم، وقد يُستعمل لفظ الداء في الآفات والعيوب، ومساوئ الأخلاق، ألا تراه سمَّى البخل داء، فقال: «وأي داءٍ أدْوى من البخل؟» وقال: «دَبَّ إليكم داء الأمم: البغي والحسد» فنقلها النبي ﷺ من أمر الدنيا إلى أمر الآخرة، وحولَّها من ⦗٥٣٩⦘ باب الطبيعة إلى باب الشريعة، ومعلوم أن فيها دواء من بعض الأمراض وصحة لبعض الأبدان، وهذا كما نقل أيضاً «الرَّقُوب» فإنه سئل عن الرَّقوب؟ فقال: «هو الذي لم يَمُتْ له ولد» ومعلوم أنه في اللغة: الذي لم يعش له ولد، وكذلك قال في المُفْلِس: «هو الذي يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا، وضرب هذا، فيُؤخَذ من حسناته لهم، ويؤخذ من سيئاتهم إليه، فيُطْرَح في النار» فكل هذا إنما هو على ضربٍ من التمثيل، وتحويله من أمر الدنيا إلى أمر الآخرة.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 7، ص 538 (SanadKitab #25800, hlm. urut 5888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.