الفصل الثاني: في رُقَى مسنونة عن النبي ﷺ وأصحابه ٥٧٠٧ - (ت) عبد الله بن عباس ﵄: «أن رسول الله ﷺ كان يُعلِّمهم رُقَى الحُمَّى، ومن الأوجاع كلِّها: بسم اللهِ الكبيرِ، أعوذ باللهِ العظيمِ، من كلِّ عِرْق نعَّار، ومن شَرِّ حَرِّ النار» أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عرق نَعَّار) نَعَرَ العِرْق بالدم: إذا ارتفع وعلا.
(١) رقم (٢٠٧٦) في الطب، باب رقم (٢٦) ، وفي إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي أبو إسماعيل المدني، وهو ضعيف، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أحمد (١/٣٠٠) (٢٧٢٩) قال: حدثنا أبو القاسم. وعبد بن حميد (٥٩٤) قال: حدثني خالد بن مخلد البجلي. وابن ماجة (٣٥٢٦) قال:حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال:حدثنا ابن أبي فديك. والترمذي (٢٠٧٥) قال:حدثنا محمد بن بشار، قال:حدثنا أبو عامر العقدي.
أربعتهم -أبو القاسم، وخالد، وأبو عامر، وابن أبي فديك - عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن حصين، عن عكرمة، فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث.