غزوة أحد ٦٠٦٢ - (خ م ت) زيد بن ثابت ﵁ «لمَّا خَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى أُحُد رجع ناس ممن خَرج معه، فكان أصحاب النبيِّ ﷺ فيهم فرقتين، قالت فِرقَة: نقتُلُهم، وقالت فرقة: لا نقتلُهم، فنزلت ﴿فَما لَكُم في المُنَافِقِين فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] وقال النبيُّ ﷺ: إنها طَيْبَةُ تَنْفي الرجالَ، كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) . ⦗٢٣٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طَيْبَة) اسم المدينة، سميت بذلك تفاؤلاً بالطيب.
(١) رواه البخاري ٧ / ٢٧٥ في المغازي، باب غزوة أحد، وفي فضائل المدينة، باب المدينة تنفي الخبث، وفي تفسير سورة النساء، باب ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾ ومسلم رقم (٢٧٧٦) في المنافقين في فاتحته، والترمذي رقم (٣٠٣١) في التفسير، باب ومن سورة النساء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/١٨٤، ١٨٧) قال: حدثنا بهز. وفي (٥/٢٨٧) قال: حدثنا عفان. وفي (٥/١٨٨) قال: حدثنا فياض بن محمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وعبد بن حميد (٢٤٢) قال: حدثني سليمان بن حرب. والبخاري (٣/٢٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٥/١٢٢) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي (٦/٥٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، وعبد الرحمن بن مهدي. ومسلم (٤/١٢١، ٨/١٢١) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ - وهو العنبري - قال: حدثنا أبي. وفي (٨/١٢١) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثني أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غندر. والترمذي (٣٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر، والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٣٧٢٧) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر غندر.
سبعتهم - بهز، وعفان ومحمد بن جعفر غندر، وسليمان، وأبو الوليد، وعبد الرحمن، ومعاذ - عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، فذكره.