٦٠٧٠ - (خ ت) أبو طلحة ﵁ قال: «كنتُ فيمن تغشَّاه النُّعاسُ يوم أُحُد، حتى سقط سيفي من يدي مراراً، يسقط وآخذُه، ⦗٢٤٥⦘ ويسقط وآخذه» أخرجه البخاري.
وفي رواية الترمذي قال: «غُشِيَنا ونحن في مَصَافِّنا يومَ أُحُد، وحَدَّث أنه كان فيمن غَشِيَهُ النُّعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذُه، ويسقط من يدي وآخذهُ، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هَمّ إلا أنفسَهم، أجْبَنَ قومٍ وأرْعَبَه وأخْذَلَه للحق» .
وفي أخرى له قال: «رفعتُ رأسي يوم أُحُد، فجعلتُ أنظر، وما منهم يومئذ أحد، إلا يَمِيدُ تحت حَجفَتِه من النُّعاس، فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عليكم مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أمَنَةً نُّعَاساً﴾ [آل عمران: ١٥٤] (١) » .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أرْعَبَه) الرُّعْب: الخوف والفزع.
(تميد) ماد الشيء يميد: إذا تحرَّك، ومال من جانب إلى جانب.