Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 8, halaman 265

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الغين
  3. الكتاب الأول: في الغزوات والسريا والبعوث
  4. غزوة الخندق، وهي الأحزاب

غزوة الخندق، وهي الأحزاب

قال البخاري: قال موسى بن عقبة: كانت في شوال سنة أربع (١) . ⦗٢٦٦⦘

٦٠٨٩ - (خ م ت) أنس بن مالك ﵁ قال: «خرج رسولُ الله ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يَحْفِرُون في غَداة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النَّصَب والجوع، قال:

اللهم إن العيشَ عيشُ الآخره ... فاغفرْ للأنصار والمهاجره (٢)

فقالوا مجيبين له:

نحنُ الَّذينَ بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا»

وفي رواية قال: «كانت الأنصار يوم الخندق تقول:

نحنُ الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا

فأجابهم النبيُّ ﷺ:

اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره»

وفي أخرى قال: «جعل المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة وينقُلون التراب على مُتُونهم، وهم يقولون:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا

قال: يقول النبيُّ ﷺ وهو يجيبهم: ⦗٢٦٧⦘

اللهمَ لا خيرَ إِلا خيرُ الآخره ... فباركْ في الأنصار والمهاجره

قال: فيُؤتَوْن (٣) بملء كَفّ (٤) من الشعير، فيُصنَع لهم بِإهَالَةٍ سَنِخَة توضع بين يدي القوم، والقومُ جياع، وهي بَشِعَة في الحَلْق، ولها ريح مُنكرَة» . أخرجه البخاري.

وله ولمسلم: أن النبيَّ ﷺ قال:

اللهم لا عيشَ إِلا عيشُ الآخرة ... فاغفرْ للأنصار والمهاجره

ومنهم مَن قال: «فأصلحْ» ، ومنهم من قال: «فأكرمْ» ، وأخرج الترمذي هذا الأخير مثل مسلم (٥) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(بإهالة) الإهَالة: كل شيء من الأدهان مما يُؤتَدَم به.

(سَنِخَة) السَّنِخَة: المُتَغَيِّرة الرائحة مثل الزَّنِخَة.

(بَشِعة) البَشِع: الكريه الطَّعم.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 8، ص 265 (SanadKitab #25800, hlm. urut 6311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.