٦١١٦ - (م ت س) أبو الزبير ﵀ «أنه سمع جابراً ﵁ يُسأَلُ: كم كانوا يومَ الحديبية؟ قال: كنا أَرْبَعَ عشرةَ مائة، فبايعناه، وعمرُ آخذ بيده تحتَ الشجرة، وهي سَمُرَة، فبايعناه، غير جَدِّ بنِ قيس الأنصاريِّ، اختفى تحتَ بَطْنِ بعيرِهِ - زاد في رواية: وقال: بايعناه على أن لا نفرَّ، ولم نبايِعْه على الموت» .
وهذه الزيادة وحدَها أيضاً لسفيان بن عيينة عن أبي الزبير، أخرجه مسلم.
وفي رواية الترمذي عن جابر في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] قال: بايَعْنا رسولُ الله ﷺ على أن لا نَفِرَّ، ولم نبايعْهُ على الموت. ⦗٣٢٦⦘
وفي أخرى له قال جابر: «لم نُبايِعْ رسولَ الله ﷺ على الموت، إنما بايعناه على أن لا نَفِرَّ» .