Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 8, halaman 413

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الغين
  3. الكتاب الأول: في الغزوات والسريا والبعوث
  4. غزوة الطائف

٦١٧٥ - (د) عثمان بن أبي العاص ﵁ «أن وَفْدَ ثقيف لما قَدِموا على رسولِ الله ﷺ أنْزَلهم المسجدَ، ليكون أرقَّ لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحسروا، ولا يُعْشَرُوا، ولا يُجَبُّوا، فقال رسولُ الله ﷺ: لكم أن لا تُحْشَروا، ولا تُعْشَروا، ولا خير في دِين ليس فيه ركوع» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يُحْشَروا) بمعنى يُجمَعوا، والمراد به: جمعهم إلى الجهاد، والنفير إليه.

(يُعْشَروا) أي: يؤخذ عشور أموالهم صدقة.

(يُجَبُّوا) أصل التجبية: أن يقوم الإنسان قيام الراكع، وقيل: هو أن يضع يده على ركبتيه وهو قائم، وقيل: هو أن يَنْكَبَّ على وجهه باركاً، ⦗٤١٤⦘ وهو السجود، والمراد بقولهم: «لا يجبُّوا» أنهم لا يُصَلُّون، ولفظ الحديث يدل على الركوع، لأنه ﷺ قال لهم في الجواب: «ولا خير في دِين ليس فيه ركوع» .

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 8، ص 413 (SanadKitab #25800, hlm. urut 6398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.