٦٢٣٤ - (خ د س) أبو سعيد بن المعلى (١) ﵁ قال: «كنتُ أُصَلِّي في المسجد، فدعاني رسولُ الله ﷺ، فلم أجِبْه، ثم أتيتُه، فقلتُ: يا رسول الله، إِني كنتُ أصلي، فقال: ألم يقُل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسولِ إِذَا دَعَاكُم﴾ [الأنفال: ٢٤] ؟ ثم قال لي: ألا أعلِّمُكَ سورة هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآن قبل أن تخرُجَ من المسجد؟ ثم أخذ بيدي، فلما أرادَ أن يخرجَ قلتُ: ألم تَقُلْ: لأُعَلِّمنَّكَ سورة هي أعظمُ سورة في القرآن؟ قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال: هي السَّبْعُ المثَاني، والقرآنُ العَظيمُ الذي أوتِيتُه» . ⦗٤٦٦⦘
أخرجه البخاري، وقال: قال معاذ (٢) : وذكر الإسناد، وقال: «هي: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ السبع المثاني» وأخرجه أبو داود والنسائي.
وفي حديث أبي داود قال: «ما منعك أن تُجِيبَني؟» (٣) .