الباب الثاني من كتاب الفضائل: في فضل جماعة من الأنبياء ورد ذِكْر فضلهم ﵈
إبراهيم [﵇] وولده
٦٣٠٦ - (م د ت) أنس بن مالك ﵁ قال: جاء رجل إِلى رسولِ الله ﷺ، فقال له: يا خَيْرَ البَرِيَّةِ (١) ، فقال رسولُ الله ﷺ: ذاك إِبراهيم خليلُ الله (٢) . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وليس عند أبي داود «خليلُ الله» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(البَرِيَّة) : الخَلْق، وأصله الهمز، وجمعها: البرايا، والبرِيَّات، هذا ⦗٥١٣⦘ إن أخذ من البرء، وهو الخلق، فإن أخذ من البرى، وهو التراب، فأصله غير الهمز، تقول من الأول: برأ الله الخلق يبرأهم بَرْءاً [وبُرُوءاً] ، ومن الثاني: براهم يبرُوهم بَرْوَاً، أي: خَلَقَهم.