٦٣٨٦ - (ت د) أبو بكرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال ذاتَ يوم: «مَن رأى الليلةَ رُؤْيا؟ فقال رجل: أنا، رأيتُ كأنَّ ميزاناً أُنزلَ من السماء، فَوُزِنْتَ أَنتَ وأبو بكر، فرَجَحْتَ أنتَ بأبي بكر، وَوُزِنَ عمرُ وأبو بكر، فرجحَ أبو بكر بعمرَ، وَوُزِنَ عمرُ بعثمان فرجح عمرُ بعثمانَ، ثم رُفعَ الميزان، قال: فرأينا الكراهيةَ في وجه النبيِّ ﷺ» أخرجه أبو داود والترمذي (١) .
وفي أخرى لأبي داود إلى قوله «ثم رفع الميزان» ، ثم قال: «فَاسْتاءَ لها رسولُ الله ﷺ يعني: فساءه ذلك - فقال: خِلافةُ نُبُوَّة، ثم يؤتي الله ﷿ المُلْكَ مَن يشاء» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فاستاء لها) استاء لهذا الأمر، أي: ساءه وحزنه، وهو افتعل من السوء، وقد جاء في بعض الحديث قال: «فاستالها» أي: أوَّلها، والوجه الأول.