٦٤٤٣ - (خ م ت) عبد الله بن عمر ﵄ أن رسولَ الله ﷺ قال: «أُريتُ كأني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذَنوباً أو ذَنوبين نزعاً ضعيفاً، والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غرباً، فلم ⦗٦١٦⦘ أَرَ عَبْقَرياً من الناس يَفري فَرْيَهُ، حتى رَوي الناس، وضربوا بعَطن» .
وفي رواية عن رؤيا النبيِّ ﷺ في أبي بكر وعمر قال: «رأيتُ الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر، فنزع ذَنُوباً أو ذَنُوبَيْنِ، وفي نزعه ضعف ... » ثم ذكر نحوه.
وفي أخرى «رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وللبخاري نحو الأولى (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَفْرِيَ فَرْيه) أي: يعمل عمله، وفرى يفري: إذا قطع. تقول العرب: فلان يفري الفَرْي: إذا عَمِل العمل وأجاده، تعظيماً لإحسانه وهذا الحديث أريه رسول الله ﷺ مثلاً لأيام خلافتهما، وأن أبا بكر ﵁ قَصُرت مدة خلافته، ولم يفرُغ من قتال أهل الرِّدَّة، لافتتاح ⦗٦١٧⦘ الأمصار، وأن عمر ﵁ طالت مدته حتى تيسرت له الفتوح، وأفاء الله عليه الغنائم، وكنوز الأكاسرة.