٦٥٢٠ - (ت) موسى بن طلحة، وأخوه عيسى عن أبيهما (١) «أن أصحابَ رسولِ الله ﷺ قالوا لأعرابيّ جَاهِل: سَلْ رسولَ الله ﷺ عمن ﴿قَضَى نَحْبَه﴾ [الأحزاب: الآية ٢٣] من هو؟ وكانوا لا يجتَرِئُون على مَسْألَتِهِ، وكانوا يُوَقِّرونه ويَهابُونَه، فسأله الأعرابيُّ، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، قال طلحةُ: ثم طلعتُ من باب المسجد وعليَّ ثياب خُضْر، فلما رآني رسولُ الله ﷺ، قال: أين السائلُ عَمَّن قَضَى نَحْبَهُ؟ ⦗٥⦘ قال الأعرابي: أنا يا رسولَ الله، فقال: هذا مِمن قَضى نحْبَهُ» . أخرجه الترمذي (٢) .
وزاد فيها رزين - بعد قوله «على مسألته» - لما نزل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُم﴾ [المائدة: الآية ١٠١] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(النَّحب) : النذر، وقيل: الموت، وذلك أن طلحة بن عبيد الله ألزم نفسه إذا لقي العدو، أن يَصُدَقه القتال فَفَعَل.
(الاجتراء) : الإقدام على الأمر، والجسارة عليه.