٦٥٤٢ - (خ م ت) حذيفة بن اليمان ﵄ قال: «جاء أهلُ نَجران إلى رسولِ الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، ابعث إلينا رجلاً أميناً، فقال: لأبعثن إليكم رجلاً أميناً حقَّ أمين، فاستشرف لها الناسُ، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم.
وعند مسلم «حقَّ أمين، حقَّ أمين - مرتين» .
وفي رواية الترمذي قال: «جاء العاقبُ والسَّيِّدُ إلى النبيِّ ﷺ، فقالا: ابعث معنا أمينَك، قال فإني سأبعثُ معكم ... » وذكر الحديث.
قال: وكان أبو إسحاق إذا حدَّث بهذا الحديث عن صِلَة [بن زُفر وهو الراوي عن حذيفة] قال: سمعتُه منذ ستين سنة (١) .
⦗٢٢⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (السَّيد) : مقدَّمُ القوم وكبيرهم.
(والعاقب) : هو الذي يخلفه ويكون من بعده.
(١) رواه البخاري ٧ / ٧٣ و ٧٤ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ﵁، وفي المغازي، باب قصة أهل نجران، وفي إجازة خبر الواحد في فاتحته، ومسلم رقم (٢٤٢٠) في فضائل الصحابة، باب ومن فضائل أبي عبيدة بن الجراح ﵁، والترمذي رقم (٣٧٥٩) في المناقب، باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ﵁.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٥/٣٨٥، ٤٠١) قال: حدثنا وكيع. ومسلم (٧/١٢٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو داود الحفري. وابن ماجة (١٣٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. والترمذي (٣٧٩٦) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٣٣٥٠) عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي داود الحفري.
كلاهما - وكيع، وأبو داود - قالا: حدثنا سفيان.
٢- وأخرجه أحمد (٥/٣٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٥/٤٠٠) قال: حدثنا عفان. والبخاري (٥/٣٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفي (٥/٢١٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٩/١٠٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب. ومسلم (٧/١٢٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وابن ماجة (١٣٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٣٣٥٠) عن نصر بن علي، وإسماعيل بن مسعود. كلاهما - عن خالد بن الحارث.
خمستهم - ابن جعفر، وعفان، ومسلم، وسليمان، وخالد - عن شعبة.
٣- وأخرجه البخاري (٥/٢١٧) قال: حدثنا عباس بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل ثلاثتهم - سفيان، وشعبة، وإسرائيل - عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، فذكره.
وعن زيد بن وهب. قال: كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى. وساق الحديث. يعني مثل أبي مسعود: ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم. فقال أبو موسى: أما لئن قلت ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا - يعنيان ابن مسعود-
أخرجه مسلم (٧/١٤٨) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره.