٦٥٧٢ - (خ م ت) عبد الله بن عمر ﵄ قال: بعث رسولُ الله ﷺ بَعْثاً، وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيد، فطعن بعضُ الناس في إمارته، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن تَطْعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وَايْمُ الله، إنْ كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لَمِنْ أحَبَّ الناس إليّ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحبِّ الناس إليَّ بعدَه» .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.
ولمسلم أن رسولَ الله ﷺ قال وهو على المنبر: «إنْ تطعنوا في إمارته ... وذكر نحوه» وفي آخره «وأُوصيكم به، فإنه من صالحيكم» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(خليق) فلان خليق بهذا الأمر: إذا كان أهلاً له، وأن ذلك من خُلُقِه وهو به حقيق.