النوع السادس ٦٧٥٨ - (م) أبو موسى الأشعري ﵁: عن النبيِّ ﷺ قال: «لا يموتُ رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النارَ يهودياً، أو نصرانياً، قال: فاستحْلَفَ عمرُ بنُ عبد العزيز أبا بُردة بالذي لا إله إلا هو ثلاث مرات: أن أباه حدثه عن رسولِ الله ﷺ؟ قال: فحلف له، فلم يحدِّثني سعيد - هو ابن أبي بُردة - أنه استحلفه، ولم ينكر على عَوْن - هو ابن عتبة - قولَه» . وفي رواية «إذا كان يومُ القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهودياً أو نصرانياً فيقول: هذا فَكَاكُك من النار» .
وفي أخرى قال: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعُها على اليهود والنصارى - فيما أحسب [أنا]- قال أبو رَوْح: لا أدري ممن الشك؟ قال أبو بردة: فحدَّثتُ به عمر بن ⦗١٩٥⦘ عبد العزيز، فقال: أبوك حدَّثك بهذا عن النبيِّ ﷺ؟ قلتُ: نعم» أخرجه مسلم (١) .
(١) رقم (٢٧٦٧) في التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: بلفظ: «يجمع الله ﷿ الأمم في صعيد يوم القيامة، فإذا بدا الله ﷿ أن يصدع بين خلقه، مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار. ثم يأتينا ربنا ﷿، ونحن على مكان رفيع، فيقول: من أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون. فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا ﷿. قال: فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: نعم، فيقول: كيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: نعم، إنه لا عدل له. فيتجلى لنا ضاحكا. فيقول: أبشروا أيها المسلمون، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا.»
أخرجه أحمد (٤/٣٩١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن سعيد بن أيي بردة. وفي (٤/٣٩١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن سعيد ابن أبي بردة، وعون بن عتبة. وفي (٤/٣٩٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، أن عونا، وسعيد بن أبي بردة حدثاه. وفي (٤/٤٠٢) قال: حدثنا أبو المغيرة، وهو النضر بن إسماعيل، يعني القاص، قال: حدثنا بريد. وفي (٤/٤٠٧) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أبو معشر، عن مصعب بن ثابت، عن محمد بن المنكدر. وفي (٤/٤٠٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة. وفي (٤/٤٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، عن عمارة القرشي. وفي (٤/٤٠٨) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا ربيع - يعني أبا سعيد النصري، عن معاوية بن إسحاق. وفي (٤/٤٠٩و ٤١٠) قال: حدثنا أبو أسامة، عن طلحة بن يحيى. وعبد بن حميد (٥٣٧) قال: حدثني عبيد الله بن موسى، عن طلحة بن يحيى. وفي (٥٤٠) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة ومسلم (٨/١٠٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن طلحة بن يحيى. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، أن عونا وسعيد بن أبي بردة حدثاه. وفي (٨/١٠٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، جميعا عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: أخبرنا همام، قال: حدثنا قتادة بهذا الإسناد نحو حديث عفان. وقال: عون بن عتبة. وابن ماجة (٤٢٩١) قال: حدثنا جبارة بن المغلس، قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور.
سبعتهم - سعيد بن أبي بردة، وعون بن عتبة، وبريد، ومحمد بن المنكدر، وعمارة، ومعاوية بن إسحاق، وطلحة بن يحيى - عن أبي بردة، فذكره.
* رواية سعيد بن أبي بردة، وعون، وبريد، ومحمد بن المنكدر، وكذلك أبي أسامة عن طلحة بن يحيى مختصرة على: «لا يموت مسلم إلا أدخل الله ﷿ مكانه النار يهوديا أو نصرانيا.» .
* رواية معاوية بن إسحاق، وعبيد الله بن موسى مختصرة على: «إن هذه الأمة مرحومة جعل الله ﷿ عذابها بينها. فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرىء منهم رجل من أهل الأديان. فقال: هذا يكون فداءك من النار.» .