Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 9, halaman 392

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الفاء
  3. الكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
  4. الباب التاسع: في فضائل الأعمال والأقوال
  5. الفصل الرابع: في فضل الصلاة
  6. الفرع الأول: في فضلها مجملا

٧٠٤٥ - (م د) أبو أمامة الباهلي ﵁ قال: «بينما رسولُ الله ﷺ في المسجد ونحن قعود معه، إذ جاءه رجل فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حَدّاً، فأقِمْه عليَّ، فسكتَ عنه رسولُ الله ﷺ، ⦗٣٩٣⦘ ثم أعادَ، فسكتَ عنه، وأُقيمتِ الصلاةُ، فلما انصرفَ رسولُ الله ﷺ تَبِعه الرجل، فاتَّبَعْتُه، أنظُر ماذا يَرُدُّ عليه، فقال له: أرأيتَ حين خرجتَ من بيتك، أليس قد توضأتَ فأحسنتَ الوُضوءَ؟ قال: بلى يا رسولَ الله، قال: ثم شهدتَ الصلاة معنا؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: فإن الله قد غفَر لك حدَّك - أو قال: ذَنْبَك» أخرجه مسلم.

وأخرج أبو داود مختصراً: «أن رجلاً أتى رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حَدّاً، فأقمه عليَّ، قال: توضأتَ حين أقبلتَ؟ قال: نعم، قال: هل صلَّيتَ معنا حين صلَّيْنا؟ قال: نعم، قال: اذهبْ، فإن الله قد غَفَرَ لك» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(حدّاً) الحدّ: ما أمر به الله تعالى من العقاب لمن أذنب ذنباً، ومعنى قوله: «أصبت حدّاً» أي أصبْتُ ذنباً يوجب عليَّ حدّاً.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 9، ص 392 (SanadKitab #25800, hlm. urut 7269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.