٧٤٥٠ - (خ) عاصم [بن سليمان] الأحول ﵀ قال: «رأيتُ قَدَح رسولِ الله ﷺ عند أنَس، وكان قد انْصَدَعَ، فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّة، قال: وهو قَدَح عريض من نُضَار - قال معمر: والنُّضارُ: شَجَر بِنَجْد - وقال أنس: لقد سَقَيْتُ رسولَ الله ﷺ في هذا القَدَحِ ما لا أحصِي» ، وفي رواية: «أكثر من كذا وكذا» ، قال ابن سيرين: «وقد رأيتُ ذاك القدحَ، وكان فيه حَلْقَة من حديد، فأراد أنس أن يجعلَ مكانها حَلْقَة من فِضَّة أو ذَهَب، فقال أبو طلحة: لا تُغَيِّرْه عَمَّا كان عند رسولِ الله ﷺ ⦗٦٤٤⦘ أو قال: لا تُغَيِّرْ شَيئاً صَنَعَهُ رسول الله ﷺ، فتركه» وفي رواية: قال أنس: «لقد سقيتُ رسولَ الله ﷺ بقَدَحي هذا الشَّرَابَ كلَّهُ، العَسَلَ، والنبيذَ، والماءَ» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نُضار) النُّضَار: خشب، قيل: هو من أثْل يكون بالغَوْر.