٧٤٦٣ - (د) وابصة [بن معبد] الأسدي أن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ[يقول] : - فذكر بعض حديث أبي بكرة - وقال: «قَتْلاها كلُّهم في النار» وقال فيه: قلت: «متى ذاك يا ابن مسعود؟ قال: تلك أيام الهرْج، حيث لا يأمن الرجل جليسه، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان؟ قال: تَكُفُّ لسانك ويدك، وتكون حِلْساً من أحلاس بيتك، قال: فلما قُتِلَ عثمان: طار قلبي مَطاره، فركبت حتى أتيت دِمَشقَ، فلقيت خُرَيم بن فاتك، فحدَّثتُهُ، فحلف بالله الذي لا إله إِلا هو، لسمعتُه من رسول الله ﷺ، كما حدثنيه ابن مسعود» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الهرج) : الاختلاف والفتن، وقد جاء في بعض الحديث أنه القتل، والقتل فإنما سببه الفتن والاختلاف.
(طار قلبي مطاره) أي: مال إلى جهة يهواها وتعلق بها.