Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 10, halaman 94

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الفاء
  3. الكتاب الثالث: في الفتن والأهواء والاختلاف
  4. الفصل السادس: في القتال الحادث بين الصحابة والتابعين ﵃ والاختلاف
  5. أيام ابن الزبير

أيام ابن الزبير

٧٥٦٢ - (خ) أبو المنهال قال: «لما كان ابنُ زياد بالبَصْرَةِ، ومَرْوَانُ بالشام، ووثَبَ ابنُ الزبير بمكةَ، ووثبَ القُرَّاءُ بالبصرة، انطلق أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلمي، وذهبْتُ معه، فدخلنا عليه في داره وهو جالس في ظِلِّ علِّيَّة له من قَصَب، فجلسنا إليه، فجعل أبي يستطعمُهُ الحديث، فقال: يا أبا برَزةَ، ألا ترى إلى ما وقع فيه الناسُ؟ فأولُ شيء سمعتُهُ يتكلَّمُ به أنْ قال: إني أحتَسِبُ عند الله أني أصبحتُ ساخطاً على أحياءِ قُرَيش، إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال التي قد عَلِمْتم، من القِلّة والذّلَّةِ والضَّلالة، وإن الله أنقذكم بالإسلام، وبمحمد ﵇، حتى بلغ بكم ما ترون، وهذه الدنيا التي أفْسَدَتْ بينكم، إن ذلك الذي بالشام، والله إنْ يقاتلُ إلَاّ على الدنيا» . أخرجه البخاري. ⦗٩٥⦘

وزاد رَزين «والذي بمكة إنْ يقاتلُ إلا على الدنيا» .

وزاد في رواية للبخاري: أنه سمع أبا برزةَ قال: «إنَّ الله نَعشَكُمْ بالإسلام وبمحمد- ﷺ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(استطعمته) الحديث: إذا جاريته فيه وجذبته إليك ليحدِّثك.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 10، ص 94 (SanadKitab #25800, hlm. urut 7786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.