Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 10, halaman 141

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف القاف
  3. الكتاب الثاني: في القناعة والعفة
  4. الفصل الثاني: في غنى النفس

٧٦٢١ - (خ م ط د س) أبو هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللقمةُ واللقمتان، والتمرةُ والتمرتان، ولكنَّ المسكين الذي لا يجد غِنى يُغنيه، ولا يُفْطَنُ به فَيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يقوم فيسأل الناس» هذا لفظ البخاري.

وفي أخرى «ليْس المسكين الذي تردُّه الأُكْلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستَحِي، أو لا يسأل الناس إلحافاً» .

وفي أخرى «إنما المسكين الذي يتعفَّف، اقرؤوا إن شئتم ﴿لا يسألونَ الناس إلحافاً﴾ [البقرة: ٢٧٣] » .

وفي رواية لمسلم والموطأ «ليس المسكين بهذا الطَّوَّاف الذي يطوف حول الناس» ... وذكر الحديث نحو الأولى، وأخرج النسائي الأولى.

وفي رواية أبي داود «ليس المسكين الذي تردُّه الأُكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس، ولا يفطنون به فَيُعْطُونه» .

وفي رواية «ولكن المسكين المتعفف» .

وفي أُخرى «فذلك المحروم» .

وفي أخرى جعل «المحروم» من كلام الزهري، قال: وهو أصح. ⦗١٤٢⦘

وأخرج النسائي أيضاً رواية أبي داود الأُولة (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أكلة) الأُكلة بضم الهمزة: اللقمة - وبالفتح - المرة الواحدة من الأكل.

(إلحافاً) الإلحاف في المسألة: الإلحاح، والإكثار منها.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 10، ص 141 (SanadKitab #25800, hlm. urut 7846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.