٥٩٣ - (خ م ت س) طارق بن شهاب ﵀ قال: قالت اليهود لعمر ﵁ إِنَّكُمْ تقْرءونَ آية لو نزلتْ فينا لاتخذناها عيداً، فقال عمر: إني لأعْلَمُ حيثُ أُنزِلتْ، وأينَ أُنزلت (١) ، وأَينَ رسولُ الله ﷺ حين أُنزلت: يومَ عرفةٍ (٢) وإنا-واللهِ- بعرفة. قال سفيان: وأشكُّ (٣) : كان يومَ الجمعة أم لا ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] .
وفي رواية قال: جاء رجلٌ من اليهود إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أَميرَ المؤمنين، آيةٌ في كتابكم تقرؤونها، لو علينا نزَلتْ - مَعْشَرَ اليهود - لاتخذنا ذلك اليومَ عيداً، قال: فأَيُّ آية؟ قال: ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم دينَكُمْ ⦗١١٤⦘ وأَتممتُ عليكم نعمتي ورضِيتُ لكم الإسلامَ ديناً﴾ ، فقال عمر: إِنِّي لأعْلَمُ اليومَ الذي نزَلتْ فيه، والمكانَ الذي نزلت فيه: نزلت على رسول الله ﷺ بعرفات، في يوم جمعةٍ.