٧٨٦٢ - (م) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «كُنَّا مع رسول الله ﷺ، فمررنا بصبيان يلعبون، فيهم ابنُ صياد، ففرَّ الصبيان، وجلس ابنُ صيَاد، فكأنَّ رسول الله كره ذلك، فقال له النبيُّ ﷺ: تَربَتْ يَدَاك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال عمرُ بن الخطاب: ذرني يا رسول الله حتى أقْتُلَه، فقال رسولُ الله ﷺ: إنْ يكن الذي تُرَى فلن تستطيع قتله» .
وفي رواية [قال] : «كُنَّا نمشى مع النبي ﷺ، فمررنا بابن صَيَّاد، ⦗٣٦٩⦘ فقال له رسولُ الله ﷺ: قد خَبأتُ لك خبيئاً، فقال: دُخُّ، فقال رسول الله ﷺ: اخْسأ، فلن تَعْدُوَ قدرك، فقال عمر: يا رسول الله: دَعْنِي فأضربَ عنقه، فقال رسولُ الله ﷺ: دْعهُ، فإن يَكُن الذي تخافُ لَنْ تستطيع قَتْلَهُ» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تربت يداك) يقال: تربت يداك في الدعاء على الإنسان بالهلاك والفقر، وأصله: أن تلتصق يده بالتراب، وقد يقال ذلك في معنى التعجُّب، ولا يراد به الدعاء بالهلاك.