الفصل السابع: في انقضاء كل قرن
٧٨٩٠ - (م ت) أبو الزبير أنه سمع جابراً ﵁ يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول - قبل أن يموت بشهر -: «تسألوني عن الساعة؟ وإنما علمُها عند الله، وأقْسِمُ بالله ما على الأرض من نَفس منفوسة اليومَ يأتي عليها مائةُ سنة وهي حَيَّة يومئذ، قال: فَسَّرها عبد الرحمن صاحب السقاية، قال بعضهم: هو نَقْصُ العمر» .
وفي رواية قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ماِ من منفوسة تبلغ مائة سنة - قال سالم بن أبي الجعد: وتذاكرنا ذلك عنده - إنما هي نفس ⦗٣٨٨⦘ مخلوقة يومئذ» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نفس منفوسة) النفس المنفوسة: هي المولودة، نفست المرأة - بفتح النون وضمها - إذا ولدت، والمعنى في الحديث: أن كل من هو موجود الآن، يعني ذلك الوقت إلى انقضاء ذلك الأمد المعين: يكونون قد ماتوا، ولا بقي منهم على الأرض أحد، لأن الغالب على أعمارهم لا يتجاوز ذلك الأمد الذي أشار إليه النبي ﷺ فتكون قيامة أهل ذلك العصر قد قامت.