٧٩٥٦ - (م ت) المقداد بن الأسود ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «تُدنَى الشمسُ يوم القيامة من الخلق، حتى تكونَ منهم كمقدار ميل - زاد الترمذي: أو اثنين، قال سُلَيم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض، أو الميل الذي تُكْحلُ به العين؟ - قال: فيكون الناس على قدْرِ أعمالهم في العَرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى رُكبتيه، ومنهم من يكون إلى حقْويه، ومنهم من ⦗٤٣٠⦘ يُلْجِمُهُ العرق إلجاماً، وأشار رسولُ الله ﷺ بيده إلى فيه» . أخرجه مسلم والترمذي.
وفي رواية الترمذي قال: «فتَصْهَرُهُم الشمس، فيكونون في العرَق كقدر أعمالهم ... الحديث» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حَقويه) الحقو: مشدُّ الإزار عند الخصر.