٧٩٦٢ - (خ م ت د) عائشة ﵂ قال ابن أبي مُليكة: «إن عائشة كانت لا تسمع شيئاً لا تعرفه إلا راجعتْ فيه حتى تعرفَهُ، وإن النبيَّ ﷺ قال: مَن نُوقشَ الحساب عُذِّب، فقلتُ: أليس يقول الله تعالى: ﴿فأما مَنْ أُوتِيَ كتابه بيمينه. فسوف يُحاسَبُ حِسَاباً يسيراً. وينقلب إلى أهله ⦗٤٣٣⦘ مسروراً﴾ [الانشقاق: ٧- ٩] ؟ فقال: إنما ذلك العرْضُ، وليس أحد يُحاسبُ يوم القيامة إلا هلك» .
وفي رواية «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عُذِّب» .
وفي أخرى: قالت: قال رسولُ الله ﷺ: «ليس أحد يُحاسَبُ إلا هلَك، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليْسَ الله تعالى يقول: ﴿فأمَّا مَنْ أُوتيَ كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيراً﴾ قال: ذلك العرْض تُعرَضُون، ومن نُوقِشَ الحسابَ هَلَكَ» أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرج الترمذي الثانية.
وأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث (١) .
وفد ذكر في تفسير (سورة النساء) من كتاب «تفسير القرآن» في حرف التاء.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نوقش) المناقشة في الحساب: تحقيقه وتدقيقه، والاستقصاء فيه.