Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 10, halaman 539

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف القاف
  3. الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا
  4. الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار
  5. الفصل الثاني: في ذكرها أهل الجنة والنار
  6. الفرع الثاني: في ذكر أهل النار
  7. نوع ثان

نوع ثان

٨١٠٢ - (ت) أبو الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يُلْقى على أهل النار الجوعُ، فيَعْدِل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيُغاثون بطعام من ضريع لا يُسْمنُ ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ذي غُصَّة، فيتذكَّرون أنهم كانوا يُجِيُزون الغُصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا أُدْنِيَ من وجوههم، شَوَت وُجوههم، فإذا دخل بطونَهم، قطَّعْ ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزَنَةَ جهنم، عساهُم يخفِّفون عنا، فيقولون لهم: ﴿أولمْ تَكُ تأتيكُم رُسُلُكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاءُ الكافرين إلا في ضلال﴾ [غافر: ٥٠] فيقولون: ادعوا مالكاً، فيقولون: ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ علينا ربُّك﴾ فيجيبهم: ﴿إنَّكم ماكِثُون﴾ [الزخرف: ٧٧] » .

قال الأعمش: نُبِّئتُ أن بين دعائهم وإجابة مالك لهم: مقدار ألف عام، فيقولون: ادعوا ربَّكم، قال تجدون خيراً منه، فيقولون: ﴿ربَّنا غَلَبَتْ علينا شِقْوَتُنا وكُنَّا قوماً ضالِّين. ربَّنا أخرجْنا منها فإنْ عدنا فإنَّا ظالمون﴾ ⦗٥٤٠⦘[المؤمنون: ١٠٦، ١٠٧] قال: فيجيبهم ﴿اخسئُوا فيها ولا تُكَلِّمون﴾ [المؤمنون: ١٠٨] فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويلِ. أخرجه الترمذي (١) .

وزاد رزين: «فيقال لهم: لا تدْعوا اليوم ثُبوراً واحداً، وادعُوا ثبُوراً كثيراً» .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الزفير) : إدخال النَّفَس إلى الجوف مع صوت. (ضريع) الضريع: نبت بالحجاز له شوك. (ثبوراً) الثبور: الهلاك.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 10، ص 539 (SanadKitab #25800, hlm. urut 8327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.