٨٢٩٨ - (خ م ت د س) المسور بن مخرمة ﵁ قال: «قَسَمَ رسولُ الله ﷺ أقبِيَة، فلم يُعْطِ مَخْرَمةَ منها شيئاً، فقال مخرمةُ: يا بُنيَّ انطلِقْ بنا إلى رسولِ الله ﷺ، فانطلقتُ معه، فقال: ادخل، فادْعُهُ لي، قال: فدعوته له، فخرج وعليه قَبَاء منها، فقال: خبأنا هذا لك، قال: فنظر إليه، فقال: رَضي مَخرمةُ» .
وفي رواية: قال: «قدِمتْ على النبيِّ ﷺ أقبية، فقال أبي مخرمةُ: انطلقْ بنا إليه، عَسى أن يعطينا منها شيئاً، فقام أبي على الباب، فتكلم فَعَرَف النبيُّ ﷺ صوته، فخرج النبي ﷺ ومعه قَبَاء، وهو يريه محاسِنه، ويقول: خبَأْت هذا لك، [خبأتُ هذا لك] » .
وفي رواية قال: «يا بُنيَّ، ادعُ لي النبيَّ ﷺ، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسولَ الله ﷺ؟ فقال: يا بُنيَّ، إنه ليس بجبَّار، فدعوتُه، ⦗٦٦٤⦘ فخرج وعليه قَبَاءٌ من ديباج مزرّر بالذهب، فقال: يا مخرمةَ، هذا خَبَأْناه لك» .
أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١) ، والثالثة ذكرها رزين (٢) .