٨٣٥٢ - (خ م د ت) عائشة ﵂ قالت: «كان فِرَاشُ رسولِ الله ﷺ من أَدَم حَشُوهُ ليف» .
وفي رواية: «كان وِسادُ رسولُ الله ﷺ الذي يتكئ عليه من أَدَم حشوه ليف» وفي أخرى: «الذي ينام عليه» أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم: «إنما كان فراشُ رسولِ الله ﷺ الذي ينام عليه أدَماً حشوه ليف» . ⦗٦٩٤⦘
وفي أخرى: «إنما كان اضطجاع (١) رسولِ الله ﷺ ... » الحديث.
وفي رواية أبي داود: قالت: «كانت ضجعةُ رسولِ الله ﷺ أدماً حشوها ليف» .
وفي أخرى: «كان وساد النبي ﷺ الذي ينام عليه بالليل من أَدَم حشوه ليف» .
وفي رواية الترمذي: «إنما كان فراشُ النبيِّ ﷺ الذي ينام عليه [من] أدَم حَشْوُهُ (٢) لِيف» (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الضِّجعة) بكسر الضاد: من الاضطجاع، كالجِلْسَة من الجلوس، ⦗٦٩٥⦘ وهي الهيئة، وبفتحها: المرة الواحدة من النوم، والمراد به: ما كان يضطجع عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف، تقديره: كانت ذاتَ ضِجْعَةٍ، أو ذات اضطجاعة: فراشُ أَدَمٍ حشوها ليف.