٨٣٧٩ - (خ م د) أبو هريرة وأنس بن مالك ﵄ أن رسولَ الله ﷺ «مرَّ بتمرة في الطريق، فقال: لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها» وفي رواية لأنس: «وجد تمرة فقال: لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) .
(١) رواه البخاري ٤ / ٢٥١ في البيوع، باب ما يتنزه من الشبهات، وفي اللقطة، باب إذا وجد تمرة في الطريق، ومسلم رقم (١٠٧١) في الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله ﷺ وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم، وأبو داود رقم (١٦٥١) في الزكاة، باب الصدقة على بني هاشم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- عن أنس:
١- أخرجه أحمد (٣/٢٩١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. ومسلم (٣/١١٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار.
ثلاثتهم قالوا: حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي، قال: حدثنا أبي.
٢- وأخرجه أبو داود (١٦٥٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أبي، عن خالد بن قيس.
كلاهما - هشام، وخالد - عن قتادة، فذكره.
وبلفظ: «أن النبي ﷺ كان يمر بالتمر، العائرة، فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة» .
أخرجه أحمد (٣/١٨٤) قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي (٣/١٩٢) قال: حدثنا بهز. وفي (٣/٢٥٨) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (١٦٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم.
خمستهم - عبد الرحمن، وبهز، وعفان، وموسى، ومسلم - عن حماد بن سلمة، عن قتادة، فذكره
٢- عن أبي هريرة:
بلفظ: «أني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها.» .
أخرجه أحمد (٢/٣١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. والبخاري (٣/١٦٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل. قال: أخبرنا عبد الله. ومسلم (٣/١١٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام.
كلاهما - عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك - عن معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وبلفظ: «إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي، ثم أرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها.» .
أخرجه مسلم (٣/١١٧) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن أبا يونس مولى أبي هريرة، حدثه، فذكره.
* وهناك روايات أخرى بنحوه تقدمت.