٨٣٨٣ - (م د) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: إنّا ليلةَ جمعة في المسجد، إذا رجل من الأنصار، فقال: لو أن رجلاً وَجد مع امرأته رجلاً فتكلم: جلدتموه، أو قتلَ: قتلتموه، وإن سكت: سكت على غيظ، والله لأسألنَّ عنه رسولَ الله ﷺ، فلما كان من الغد أتى رسولَ الله ﷺ[فسأله] ، فقال: لو أن رجُلاً وجدَ مع امرأته رجلاً فتكلَّمَ: جلدتموه، أو قتل: قتلتموه، أو سكت: سكت على غيظ، فقال: «اللهم افتح، وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان ﴿والَّذينَ يَرْمُونَ أزواجَهُمْ ولم يَكُنْ لهم شُهَدَاءُ إلا أنفسُهم ... ﴾ هذه الآيات [النور: ٦ - ٩] فابتُلَي به ذلك الرجل من بين الناس، فجاء هو وامرأتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فتلاعنا، فَشَهِدَ الرجلُ أربع شهادات بالله، إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة ⦗٧١٩⦘ أنَّ لعنةَ الله عليه إن كان من الكاذبين، فذَهَبَتْ لِتَلْعنَ، فقال لها النبيُّ ﷺ: مَهْ، فأبتْ، فلعنت، فلما أدبرا قال: لعلها أن تجيء به أسودَ جَعداً، فجاءت به أسوداً جعداً» أخرجه مسلم وأبو داود (١) .