لعب الحبشة ٨٤٢٦ - (خ م س) أبو هريرة ﵁ قال: «بينما الحبشة يلعبون عند رسولِ الله ﷺ بحِرابهم، إذ دخل عمر بن الخطاب، فأهوى ⦗٧٥٥⦘ إلى الحَصْباءِ فحصَبَهم بها، فقال [له رسولُ الله ﷺ] : دعَهُم يا عمر» . أخرجه البخاري ومسلم، وزاد النسائي: «فإنما هم بنو (١) أرفِدَةَ» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فحصَبَهم) أي: رماهم بالحصباء، وهي الحصى.
(١) في الأصل والمطبوع: فإنما هو بني، وما أثبتناه من نسخ النسائي المطبوعة، وهو أصوب.
(٢) رواه البخاري ٦ / ٦٨ في الجهاد، باب اللهو بالحراب ونحوها، ومسلم رقم (٨٩٣) في العيدين، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد، والنسائي ٣ / ١٩٦ في العيدين، باب اللعب في المسجد يوم العيد ونظر النساء إلى ذلك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٠٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (٢/٥٤٠) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. والبخاري (٤/٤٦) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر ومسلم (٣/٢٣) قال: حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد. قال عبد: أخبرنا. وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. والنسائي (٣/١٩٦) قال: أخبرنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي.
كلاهما - معمر، والأوزاعي - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
* قال البخاري عقب روايته: وزاد علي: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر: في المسجد. يعني أنهم كانوا يلعبون في المسجد.