٦٥٩ - (خ ت س - عمر بن الخطاب ﵁) : قال: لمَّا مَاتَ عبدُ اللهِ بن أُبيِّ بن سَلول (١) ودُعيَ له رسولُ الله ﷺ لِيُصليَ عليه، فلما قامَ رسول الله ﷺ وَثَبْتُ إِليه، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَتُصلِّي على ابن أُبَيٍّ وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ ! أُعَدِّدُ عليه قولَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ، وقال: أَخِّرْ عَني يا عُمَرُ، فلما أَكْثَرْتُ عليه، قال: أما إني خُيِّرْتُ، فاخترتُ، لو أَعلمُ أَني إن زدتُ على السبعين يُغْفرْ له، لَزِدْتُ عليها، ⦗١٧٠⦘ قال: فصلىَّ عليه رسول الله ﷺ، ثم انْصرَفَ، فلم يَمكُثْ إِلا يسيراً حتى نزلت الآيتان من براءة ﴿ولا تُصَلِّ على أحدٍ منهم ماتَ أَبداً ولا تقم على قبره إِنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون﴾ قال: فعجبتُ بعدُ من جُرْأَتي على رسول الله ﷺ يومئذٍ، والله ورسولُهُ أعلم (٢) . أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي.
وزاد الترمذي: فما صلى رسول الله ﷺ بعده على منافق، ولا قام على قبره، حتى قَبضَهُ اللهُ (٣) .