٨٤٥١ - (م د) عمران بن حصين ﵁ قال: «بينما رسولُ الله ﷺ في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة لها فضَجِرَتْ فلَعَنَتْها، فسمع ذلك رسولُ الله ﷺ فقال: خذوا ما عليها ودَعُوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يَعْرِضُ لها أحد» أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود: «أن النبيَّ ﷺ كان في سفر، فسَمِعَ لَعنة، فقال: ما هذه؟ قيل: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبيُّ ﷺ: ضَعُوا عنها، فإنها ملعونة، فوَضعوا عنها، قال عمران: فكأني أنظر إليها، ناقةً ورقاءَ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ورقاء) ناقة وَرقاء، أي: بيضاء إلى سواد، والوُرْقة في الألوان: السُّمْرة.