الفصل الثالث: في دفنه ﷺ
٨٥٤٢ - (ط) مالك بن أنس ﵀ بلغه «أنَّ رسولَ الله ﷺ تُوفِّيَ يوم الاثنين، ودُفنَ يوم الثلاثاء، وصلَّى الناس عليه أفذاذاً، لا يُؤمُّهم أحد، فقال ناس: يُدْفَن عند المنبر، وقال آخرون: بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول ما دُفِن نبيٌّ قَطُّ إلا في مكانه الذي تُوفِّيَ فيه، فَحُفِر له فيه، فلما أرادوا غَسلَه أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتاً يقول: لا تنْزِعوا القميص فلم يُنْزَعِ القميصُ، فَغُسِّل وهو عليه» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أفذاذاً) الأفذاذ: جمع فَذٍّ، وهو المنفرد.